السويد اول دولة تعمل على اصدار عملة رقمية تدار من البنك المركزي

صرح في يوم الاربعاء الماضي بنك ريكسبنك السويدي (البنك المركزي)  بأنهم سيقومون بعمل اول اختبار في إصدار العملة الرقمية (الكرونة الإلكترونية يطلق عليها اي كرونا e-krona،

وهذا يعني ان السويد سوف تصبح اول دولة في العالم تقوم باصدار عملة رقمية تدار من قبل لبنك المركزي.

كما صرح بنك ريكسبنك: إن عند إطلاق العملة السويدية الإلكترونية للجميع، فسوف يتم استخدامها من اجل تسديد ودفع المصروفات اليومية،

مثل، ودائع العملاء، وايضا عمليات السحب التي سوف تتم عبر المحفظة الرقمية، عن طريق تطبيق الهواتف الذكية.

ولقد قام البنك بإصدار تصريح: “إن الهدف من إصدار العملة الرقمية للسويد هو إظهار كيف يمكن استخدام عملة الكرونة الإلكترونية من قبل الجماهير”.

في شهر 1/ يناير 2020، عملت البنوك المركزية في كل من المملكة البريطانية، ودول منطقة اليورو، واليابان، والسويد، وسويسرا .

على تقيم إمكانية إصدار مجموعة من العملات الرقمية تكون ملك الدول و تدار من قبل البنوك المركزية.

بحيث يتم اعتبار العملات الرقمية الصادرة من البنوك المركزية للدول مثل وضع الأموال النقدية المستعملة في جميع المعاملات،

ولكن يتم تداولها شكل رقمي، بحيث تكون صارة وتحت إشراف البنك المركزي لدولة المالكة للعملة الرقمية.

حيث ان بالوقت الحالي ، يتم إصدار العملات الرقمية المشفرة، مثل:عملة البيتكوين، عن طريق حل المعادلات والعمليات الحسابية الصعبة،

وتكون ملك مجتمعات مختلفة على شبكة الإنترنت بدلًا من جهة مركزية معينة.

ولقد تسبب الانخفاض الشديد في استخدام الأموال النقدية و التقليدية، وارتفعت المنافسة من قِبل العملات الرقمية البديلة، مثل: عملة ليبرا من فيسبوك، وهذا جعل بعض البنوك المركزية حول العالم إلى التفكير في امتلاك عملات رقمية خاصة بها.

و لقد صرح بنك ريكس بنك عن طريق موقعه الرئيسي على شبكة الانترنت:

إن عملية إرسال المبالغ عن طريق عملة الكرونة الرقمية سوف يكون “سهل جدا وكأنه إرسال رسالة نصية”.

وتعتبر دولة السويد من أقل الدول حول العالم في اعتمادها على النقد، مما يجعل من إصدار العملة الرقمية سهل وبسيطً

لكيفية تعامل البنوك المركزية مع الأفراد والمؤسسات الذين يستخدمون عملتها، ايضاً يعتبر أقل من حيث التكلفة من الأموال التي تطبعها.