شرح كامل عن الدعم و المقاومة

الدعم و المقاومة او  بالانجليزي Support and Resistance

مستويات الدعم و المقاومة تعد من اهم الأساليب الأساسية لاستيعاب القيمة، إذ تتلاقى فيها قوى العرض و الطلب. إن الأسعار،

“في أماكن البيع والشراء المادية، تتحرك بمؤازرة آثيف (نزولا) و بالطلب ( ارتفاعا.(
أو الدببة، الدببة و البيع، و المطلوب هو كلمة مرادفة ل Bearish إن المؤازرة هو آلمة مرادفة ل
أو الثيران ( الاندفاعية (الثيران و الشراء. Bullish

إن هذين المصطلحين يستخدمان بكلمات مترادفة آثارا أثناء تلك المقالة أو في غيرها من
النصوص.
آلما ارتفع الطلب، تصعد التكاليف و آلما زاد الدعم، تنزل التكاليف.

حينما يكون الدعم و الطلب متساويان تتحرك الأسعار على نحو محايد إذ تكون الثيران و الدببة
تتجاذب بينما بينهما للهيمنة.

ما هو الدعم؟:
إن الدعم هو درجة ومعيار الثمن الذي يتصور أن المطلب يكون لديه قويا آفاية لحظر الثمن من الانخفاض
أآثر.

إن الشأن المنطقي يحكم بأنه و في حين ينزل التكلفة نحو المؤازرة و يصبح أرخص، فإن المشترين
يصبحون ميالون أآثر من أجل الشراء و البائعون يصبحون أصغر حماسة من أجل البيع ، و مع الوقت يبلغ الثمن إلى
معدّل الدعم و يظن أن المطلب سيكون أآثر آثيرا من المتاح و سيمنع القيمة من الانخافض إلى
ما دون مستوى الدعم.

إن مستوى الدعم لا يحافظ باستمرار على ما هو أعلاه، و إن أي هبوط في السعر أسفل معدّل الدعم ما هو إلا مغزى على
أن الدببة قد ربحوا على الثيران، و بمعنى ثاني أن أصحاب التجارة قد ربحوا على المشترين.
إن الانخافض إلى ما دون معدّل المؤازرة يوميء إلى تجدد التوق إلى البيع و / أو قلة تواجد الرغبة أو العلة
لأجل الشراء.
www.yemenforex.com
إن آسر الدعم و إلحاق معدلات هابطة حديثة يدل حتّى التجار قد حجموا من توقعاتهم، و
أنهم راغبون في البيع حتى بتكاليف متدنية.
إضافة إلى ذلك ذاك آله، فإن المشترون لن يجبروا على الشراء حتى تهبط التكاليف إلى ما دون
معدّل المؤازرة أو إلى ما دون أجدد أخفض قيمة .
ووقتما يكسر المؤازرة ، فإن معدّل مؤازرة أحدث سوف يكون من الممكن أن تكون ولذا بمستوى أخفض من الذي سبقه.
أين ينهي تحديد درجة ومعيار المؤازرة؟:
يتحدد معدّل المؤازرة عادة أسفل التكلفة القائم، و لكنه ليس من المستبعد بهدف السلامة أن ينهي
التبادل لدى أو بجانب درجة ومعيار العون.
إن الفحص التقني ليس متمثل في دراية معين، و إنه لمن الشاق في بعض الأحيان أن تحط معدلات مساندة
صحيحة على الإطلاق .إضافة إلى أن تحركات القيمة من المحتمل أن
تكون فورية التقلب و تنخفض إلى ما دون المؤازرة لوقت قصيرة.
وفي قليل من الأحيان لا يكون من المنطقي أن نعتبر أن درجة ومعيار المؤازرة قد خرق إذا أوصد القيمة
بنسبة٨/١ أسفل درجة ومعيار المؤازرة الراهن، و لذا المبرر فإن قليل من
المتداولون و المستثمرون يؤسسون مكان مؤازرة.Zone Support
ما هي الصمود؟:
إن الصمود هي درجة ومعيار من التكلفة، إذ يظن يملك أن البيع صلب آفاية لكبح التكاليف من أي
تزايد أجدد. إن المنطق يحكم بأنه ما ظلت الأثمان تتقدم وترتقي
صوب الصمود، فإن أصحاب التجارة يصبحون ميالين أآثر لأجل البيع و المشترون يصبحون أدنى ميلا من أجل الشراء،
وبعبور الزمن حينما يبلغ التكلفة إلى درجة ومعيار الصمود يتخيل
أن العرض سيفوق المطلب وسيمنع التكاليف من الصعود لأآثر من الصمود.

ولا تحافظ المقاومة دائما على ما هي عليه، و إن أي آسر لنقطة المقاومة تشير إلى أن الثيران قد
تغلبوا على الدببة، و بمعنى آخر أن المشترين قد ربحوا على البائعين.
إن خرق مستوى المقاومة يشير إلى رغبة جديدة للشراء و /أو نقص الحافز أو الرغبة للبيع.
تخرق المقاومة، و يتشكل ارتفاع جديد يدل على أن المشترين زادوا من توقعاتهم، و أن لديهم
الرغبة في للشراء حتى في أسعار أعلى.
بالإضافة إلى أن البائعين قد لا يكونوا مجبرين على البيع حتى ترتفع الأسعار إلى ما فوق مستوى
المقاومة، أو إلى ما فوق أعلى سعر سابق.
وعندما يخرق مستوى المقاومة، فإن مستوى جديد للمقاومة يكون قد تكون في مستوى أعلى من
الذي سبقه.
أين يتم تحديد مستوى مقاومة؟:
يتحدد مستوى المقاومة عادة فوق السعر الحالي، و لكنه ليس من المستبعد من أجل السلامة أن يتم
التداول عند أو بالقرب من مستوى المقاومة. بالإضافة إلى
أن حرآات الأسعار يمكن أن تكون سريعة التقلب وترتفع فوق مستوى المقاومة لفترة قصيرة .
وفي بعض الأحيان لا يكون من المنطقي أن نعتبر أن مستوى المقاومة قد خرق إذا أغلق السعر
بنسبة٨/١ فوق مستوى المقاومة الموجود، و لهذا السبب فإن
بعض المتداولون و المستثمرون يؤسسون منطقة مقاومة.Zone Resistance
بعض الطرق التي يتم بواسطتها تحديد الدعم و المقاومة:
إن الدعم و المقاومة يشبهان الصورة و المرآة، فهما يشترآان في الكثير من الصفات.
أعلى و أخفض سعر:Lows &Highs:
إن الدعم يمكن أن يتشكل على أساس ردة الفعل على أخفض سعر سابق، و المقاومة ممكن أن
تتشكل باستخدام ردة الفعل على أعلى سعر سابق.

 

يرينا المخطط البياني ل HAL مدى واسع من التداول بين شهري تشرين الثاني
)ديسمبر) ١٩٩٩ و آذار (مارس) ٢٠٠٠.
إن سعر الدعم آان قد تشكل عند أخفض سعر له في تشرين الأول (أآتوبر) حوالي ٣٣.
وفي ديسمبر عاد السوق إلى سعر الدعم في وسط الثلاثينات، و شكل انخفاضا جديدا عند حوالي ٣٤
. و أخيرا في شباط ) فبراير) عاد السوق ثانية لمشهد الدعم و شكا انخفاضا عند حوالي ٣٣ ١/٢
إن آل ارتداد خارج مستوى الدعم، يجعل التداول في السوق يرتفع على طول الطريق إلى المقاومة.
إن المقاومة آانت قد تشكلت في شهر أيلول ( ديسمبر (
وقد خرق الدعم عند ٤٤ .بعد خرق مستوى الدعم فمن الممكن أن يصبح هذا المستوى، مستوى
مقاومة.
منذ انخفاضات شهر تشرين الأول ( أوآتوبر) تقدم السوق وحقق انقلابا لمستوى الدعم ليصبح
مستوى مقاومة عند حوالي ٤٤ .و تحدد(يتم تثبيته) مستوى
المقاومة عند فشل السوق في التقدم لنقطة ٤٤ السابقة. ومن ثم تم التداول في السوق حتى وصل
إلى 44 مرتين أخريين بعد ذلك ومن ثم فشل في تجاوز المقاومة في المرتين.
الدعم يساوي المقاومة:
قاعدة أخرى من قواعد التحليل التقني و الفني تقول بأن الدعم يمكن أن ينقلب إلى مقاومة و العكس
بالعكس.
حالما يهبط السعر إلى ما دون مستوى الدعم، ينقلب مستوى الدعم المخروق إلى مستوى مقاومة.
إن آسر مستوى الدعم يشير إلى أن قوى العرض قد فاقت
قوى الطلب، و بهذا فإذا عاد السعر إلى هذا المستوى فإنه من الممكن أن يكون هناك تزايد في
العرض و هذا يعني المقاومة.
إن الوجه الآخر للعملة، هو انقلاب أو تحول المقاومة إلى دعم. عند تقدم السعر فوق مستوى
المقاومة، فإن هذا يشير إلى أن هناك تغيرات في العرض و
الطلب. و إن الخرق العنيف للمقاومة يثبت أن قوى الطلب قد فاقت قوى العرض، وإذا عادت الأسعار
إلى هذا المستوى، فإنه من الممكن أن يكون هناك تزايد
في الطلب وبهذا يتشكل الدعم.

في مثال CPQ المعروض أعلاه، نرى أن السوق قد خرق مستوى المقاومة في ٢٥ تشرين الثاني (
نوفمبر) ١٩٩٩ ،و تم التداول فوق مستوى المقاومة هذا بقليل ولمدة تفوق الشهر. إن قابلية البقاء
فوق مستوى المقاومة شكل ٢٥ آمستوى دعم جديد له .و قد عاود السوق الارتفاع إلى ٣٤ ، لكنه
عاد و هبط بعدها إلى مستوى الدعم ٢٥ .وقد تثبت هذا المستوى بشكل جيد بعد هذا الهبوط الثاني
إلى الدعم عند ٢٥.

 

أما بالنسبة لمثال PSFT يمكننا أن نرى آيف أن الدعم يمكن أن يتحول إلى مقاومة، و من ثم يعود
ويرجع ليصبح دعما. إن PSFT قد وجدت مستو دعم لها عند ١٨ منذ تشرين الأول ( أوآتوبر)
١٩٩٨ -إلى آانون الثاني (يناير) ١٩٩٩ ) الدائرة البيضاوية الخضراء)، وقد عاود السوق الارتفاع
إلى ٣٤ ،لكنه
هبط بعدها وتراجع إلى مستوى الدعم ٢٥ . وقد ثبت هذا المستوى بشكل جيد بعد هذا الهبوط الثاني
إلى الدعم عند ٢٥.

أما بالنسبة لمثال PSFT ، يمكننا أن نرى آيف أن الدعم يمكن أن يتحول إلى مقاومة ومن ثم يعود
ويرجع ليصبح دعم لها عند ١٨ منذ تشرين الأول(أوآتوبر-1998) إلى آانون الثاني ( يناير)
١٩٩٩ ) الدائرة البيضاوية الخضراء) ولكنه خرق تحت مستوى الدعم في آذار ( مارس)١٩٩٩
حيث تغلب الدببة
على الثيران.
عندما عاود و ارتد السوق ( الدائرة البيضاوية الحمراء) آان لايزال هناك عرض عند ١٨ وقد
أصبحت المقاومة من آانون الثاني ( يناير) ١٩٩٥ إلى تشرين الأول ( أوآتوبر) ١٩٩٩ ، من أين
أتى هذا الفائض في العرض؟ من الواضح أن الطلب في تزايد عند حوالي ١٨ منذ تشرين الأول (
أوآتوبر) ١٩٩٨ وحتى آذار (مارس) ١٩٩٩ ) الدائرة البيضاوية الخضراء .(و بهذا آان هناك
الكثير من المشترين في السوق عند حوالي ١٨.
عندما انحدرت الأسعار إلى ما دون ١٨ إلى حوالي ١٤ ،آان لا يزال العديد من هؤلاء المشترين
مسيطرين على السوق. و هذا يجعل العرض ( معلقا ) (ويسمى بالمقاومة بشكل شائع) عند ١٨ .
عندما ارتد السوق إلى ١٨ ،العديد من المشترين( الدائرة البيضاوية الخضراء)( والذين اشتروا عند
١٨ (ربما آانوا قد انتهزوا الفرصة للبيع. عندما استهلك آل العرض الموجود، آان الطلب قادرا على
أن يتغلب على العرض و يتقدم إلى ما فوق المقاومة عند ١٨ .
مدى التداولات:
إن مدى التداولات يمكن أن يلعب دورا آبيرا في تحديد الدعم و المقاومة، آنقاط تحول أو آما في
النماذج الاستمرارية.
إن مدى التداولات هو فترة من الزمن عندما يكون تحرك الأسعار ضمن مدى محدود نسبيا، هذا يشير
إلى أن قوى العرض و الطلب متساوية و متوازنة.
عندما يخرق السعر مدى التداولات، إلى الأعلى أو إلى الأسفل، فإن هذا يشير إلى أن رابحا ما قد
ظهر، إن الخرق للأعلى هو انتصار ل Bulls أو الثيران (الطلب) و الخرق للأسفل هو انتصار ل
) Bearsالعرض.(

 

بعد التقدم المتواصل من ٢٧ إلى ٦٤ ،دخلت WCAM مدى تداولات بين ٥٥ و ٦٣ ، و ذلك لمدة ٥
أشهر تقريبا. آان هناك خرق غير حقيقي و مزيف في منتصف حزيران) يونيو)، عندما اندفع السوق
قليلا للأعلى فوق ٦٢ ) الدائرة البيضاوية الحمراء) و هذا لم يستمر طويلا و حصلت فجوة للأسفل
بعد أيام عدة ملغية هذا الاندفاع أو الخرق ) السهم الرمادي.(
تابع السوق بعدها و خرق الدعم عند ٥٥ في آب ( أغسطس) ١٩٩٩ ،و تم التداول بمقدار ٥٠ ،و
هنا نذآر مثالا آخر عن تحول الدعم إلى مقاومة عندما ارتد السوق فوق ٥٥ مرتين أخريين قبل
التوجه أخفض من ذلك. وبما أن هذا لا يحصل دائما، فإن الارتداد لمستوى مقاومة جديد يقدم فرصة
ثانية لفترة طويلة للخروج، و فترة قصيرة للدخول في المخاطرة.

 

في شهري تشرين الثاني و آانون الأول ( نوفمبر-ديسمبر) ١٩٩٩ شكل LU مدى تداولات يشبه
نموذج الرأس و الأآتاف ( الدائرة البيضاوية الحمراء.(
عندما قام السوق بكسر مستوى الدعم عند ٧٢ ، ½ آان هناك وقت قصير أو حتى لم هناك وقت
للخروج. مع أن هناك شمعدان طويل أسود يشير إلى افتتاح عند ٧١ ١٣/١٦
ورغم ذلك فإن السوق هبط بسرعة بحيث آان من المستحيل الخروج فوق ٥٥ بالنتيجة، فإن خط
الدعم آان من الممكن أن يرسم آخط مائل ممثلا خط الرقبة (الخط الأزرق) و خرق العم سوف يكون
عندها عند ٧٣ ½ .
إن هذا أعلى بنقطة واحدة فقط، و آان المتداولون قد قاموا مباشرة بتجنب الهبوط المفاجئ و الحاد.
بعد هبوط ال LU ، آان مدى التداولات قد تشكل بين ٥١-٥٨ و ذلك لمدة شهرين تقريبا ( الدائرة
الخضراء) . إن مستوى المقاومة لمدى التداولات آان قد تأسس بشكل جيد بثلاث نتوءات عند ٥٨ .
إن مستوى الدعم لم يكن واضح المعالم تماما لكنه آان ظاهرا أو يبدو بين ٥١-٥٠ .بعض فوائد البيع
بدأت تظهر عند حوالي ٥٣ ، في منتصف إلى أواخر شباط ( فبراير). لاحظ مجموعة الشمعدانات أو
ما يعرف بالمطارق التي لها ظلال منخفضة طويلة.
تابع السوق مساره بعد ذلك ليشكل فجوتين علويتين في ٢٤ شباط و ٢٥ شباط ( فبراير ) و أغلق
فوق المقاومة عند ٥٨ .و إن هذا المؤشر واضح على أن الطلب قد تفوق على العرض. آان لا يزال
هناك فرصتين ( يومان (للدخول و اتخاذ موقف، في اليوم الثالث بعد الهبوط ( الانهيار) قام السوق
بفجوة للأعلى ثم تحرك إلى ما فوق ٧٠ .
مناطق الدعم و مناطق المقاومة:
بما أن علم التحليل التقني ليس علما ثابتا، فإنه من المفيد في بعض الأحيان أن تبتكر مناطق دعم و
مناطق مقاومة. إن هذا مخالف للاستراتيجية المخطط لها لشرآة LU و لكن الحاجة تقتضي ذلك في
بعض الأحيان.
إن آل حالة و لها خصائصها و مميزاتها و التحليل يجب أن يعكس تعقيدات هذه الحالة . في بعض
الأحيان يكون مستوى المقاومة و الدعم المحددين أفضل و في أحيان أخرى تكون المناطق أآثر
فاعلية. و بشكل عام، آلما آان المدى أضيق، آلما آان المستوى أآثر دقة. إذا آان مدى التداولات
يتحرك لأقل من شهرين، و آان مدى السعر ضيق نسبيا، فإن مستويات الدعم و المقاومة ستكون
عندئذ أآثر ملائمة.
أما إذا آان يتحرك لعدة أشهر و مدى السعر آبير نسبيا ، فإنه أآثر ملائمة عندئذ استخدام مناطق
الدعم و المقاومة.

 

وبالعودة إلى تحليل HAL يمكننا أن نرى أن ارتفاع مدى التداولات لشهر نوفمبر(٣٣-٤٤ (قد
امتدت لأآثر من ٢٠ %جاعلا المدى أآبر بشكل نسبي بالنسبة للسعر. و حيث أن الدعم في شهر
تشرين الأول ( سبتمبر) قد شكل أول مستوى مقاومة لنا، فنحن مستعدون لوضع منطقة مقاومة بعد
تشكل ارتفاع نوفمبر، و تقريبا في أوائل ديسمبر.
عند هذه النقطة، و بالرغم من أننا غير متأآدون بأن مدى التداولات طويل سوف يتطور.
إن الانخفاضات المتتالية في ديسمبر، و التي آانت أعلى من انخفاضات أوآتوبر تقدم دليلا بأن مدى
التداولات يتشكل بأننا مستعدون لوضع منطقة دعم.
طالما أن التداولات ضمن حدود مناطق الدعم و المقاومة، فإننا نعتبر مدى التداولات فعال، و يمكن
أن ينظر إلى الدعم آفرصة للشراء، و المقاومة آفرصة للبيع.
الخلاصة:
إن التعريف الرئيسي لمستويي الدعم و المقاومة، هو عنصر أساسي لتحليل تقني ناضج، و بالرغم
من أنه من الصعب في بعض الأحيان تحديد أو تأسيس
مستويات دعم و مقاومة، فإن الانتباه لوجودها و موقعها يمكن أن يساعد آثيرا في قدرات التحليل و
التنبؤ.
إذا آانت السندات تقترب آثيرا من مستوى مقاومة فيمكن أن تعمل على أن تكون إنذارا لمراقبة
إشارات ارتفاع ضغط البيع و الانعكاسات الهامة. إذا خرق
مستوى الدعم أو المقاومة فإن هذا يدل على أن العلاقة بين العرض و الطلب قد تغيرت، فإذا آان
الخرق عنيفا للمقاومة فهذا يدل على أن الطلب (Bulls( قد
تغلبوا على اليد العليا و خرق الدعم يدل على أن العرض (bears (قد ربحوا المعرآة.
تم بحمد االله.

أود أن أضيف إضافة صغيرة لهذا الموضوع لو أذنت لي
فكما ذآر الأخ M7tar نقاط الدعم و المقاومة هي إنعكاس لقوى العرض و الطلب للمتعاملين في السوق
بالنسبة للأداة المالية محل الدراسة.
و آما ذآر الأخ الكريم فإن من أهم الطرق المستخدمة في معرفة مناطق الدعم و المقاومة هو تصرف السعر
عند هذه المناطق في السابق، و أني أرى من وجهة نظري القاصرة أن من أهم الوسائل لمراقبة هذا التصرف
لتحديد مناطق الدعم و المقاومة هي مراقبة الشموع اليابانية و خصوصا أشكال الإرتداد الخاصة بها آالـ
إلخBullish Engulfing ….. ُو Bearish Engulfing و Hanging Man وHammer
ملحوظة هامة:
آل ما آبر التوقيت الخاص بالشارت الخاص بالعملة مثل الربع ساعة و النصف ساعة و الساعة و الأربع
ساعات آلما زادت نسبة الإعتماد على هذه الأشكال الإرتدادية.
مبداء هام جدا للأشكال الإرتدادية للشموع اليابانية:
فشل إرتداد السعر بعد تكون أحد الأشكال الإرتدادية في الشموع اليابانية تكون إشارة لإستكمال
العملة للإتجاة الحالي
The Faiulre of The Pattern is a Continuation Sign
فمثلا لو وجد Hammer بعد إتجاة نازل و لم يرتد السعر إلى الأعلى من بعد تكونه بل خرق أقل
سعر Price Low The لشمعة الـ Hammer فتكون هذه إشارة لإستمار الإتجاة النازل في
العملة”.