خلافات بين 5 دول في ال شرق المتوسط بسبب التنقيب عن النفط

قامت  تركيا برفع مستوى التوتر في البحر الأبيض المتوسط بسبب منعها لاعمال الحفر التي  تعاقدت عليها قبرص مع الشركة الايطالية  ايني مما ادا الى رفع مستوى التوتر حول الثروات البحرية مع دول الجوار التي تشاركها بهذه الثروات .
وإلى جانب قبرص وتركيا يدور خلاف ايضاً بين ولبنان و اسرائيل  حول القيام بالحفر و التنقيب عن الغاز في الحدود البحرية، فيما حذرت مصر تركيا، الأسبوع الماضي، من محاولة المساس بسيادة مصر على المنطقة الاقتصادية التابعة لها في منطقك شرق البحر الابيض المتوسط .

وتزعم تركيا أن مناطق معينة في المنطقة البحرية قبالة قبرص تقع ضمن المنطقة السيادية لتركيا أو للقبارصة الأتراك. ولا توجد علاقات دبلوماسية بين تركيا وقبرص.

وقال الرئيس القبرصي “إن تركيا خرقت القانون الدولي بعرقلة السفينة، وإن بلاده ستتخذ “الخطوات اللازمة” دون أن يدلي بتفاصيل، لكنه بدا حريصا على التخفيف من أي تصعيد” .

وأضاف للصحفيين في نيقوسيا “تعكس تصرفاتنا ضرورة تفادي أي شيء يمكن أن يؤدي إلى تصعيد (الموقف) دون التغاضي بالطبع عن انتهاك تركيا القانون الدولي”.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الإيطالية أن السلطات التركية لم تسمح للسفينة بالتوجه إلى مقصدها.

وقال المتحدث إن إيطاليا تتابع الأمر “على أعلى مستوى من خلال دبلوماسييها في نيقوسيا وأنقرة… وتتبع كل الخطوات الدبلوماسية الممكنة لحل المسألة”.

لبنان وإسرائيل

والجمعة الماضي، تعهد وزير الطاقة اللبناني، سيزار أبي خليل، بأن يكون هناك تنقيب كامل في منطقة الامتياز البحرية رقم 9، التي يقع جزء منها في المياه المتنازع عليها مع إسرائيل، في حين أعلنت توتال أنها ستحفر أول بئر بامتياز 4 في لبنان عام 2019.

ووقع كونسورتيوم يضم توتال الفرنسية وإيني الإيطالية ونوفاتك الروسية، عقودا لمنطقتين من بين خمس مناطق امتياز طرحها لبنان في عطاء، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وتتبادل إسرائيل ولبنان التهديدات والإدانات بشأن العطاء، وسط تزايد التوترات بخصوص الحدود البرية والبحرية.