تاريخ المأكولات اليمنية….. اليكم نبذة مختصرة عنها

نوجه اهتمامنا إلى المطبخ اليمني لمعرفة تاريخه وكيف تأثرت به البلدان المجاورة ، وأهمية اليمن كمركز تجاري.

 

في كل من القرآن والكتاب المقدس ، يقال أن بلقيس ، ملكة سبأ ، حكمت مملكة مأرب في اليمن بحوالي 1000 مليار. ويقال ايضا ان لها أسطورة عبر البحر الأحمر ، في إثيوبيا. ومن المثير للاهتمام ، أن كلا الكتابتين المقدستين تذكران أن الأرض كانت تنعم بمجموعة متنوعة من التوابل التي كانت الملكة تكرسها للملوك.

ومن بين هذه النعم؛ الماعز واللبان ، المعروف باسم “الثروة العربية” ، والمسؤول عن جلب ثروة كبيرة للممالك اليمنية في الألفية الأولى قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي.

كان هذا هو ازدهار اليمن القديم الذي رحب به اليونانيون والرومان باسم “فليكس أرابيا” ، التي تترجم إلى “شبه الجزيرة السعيدة أو المباركة”. وباعتبارها مركزًا تجاريًا هامًا يقع على طول طريق التجارة التي تهتم بالبخور والتوابل القديمة ، وبعد إضافة القهوة والعسل إلى قائمة صادراتها ، لا تزال هذه التأثيرات العطرية واضحة اليوم في الثقافة اليمنية ، بما في ذلك مأكولاتها الغنية.

ولعل الطبق اليمني الأكثر شهرة هو المندي ، المصنوع من الأرز البسمتي أو الأرز الهندي ، اللحم البطيء المطبوخ ، والتوابل. والذي نشأ في مدينة حضرموت الجنوبية ، ويأتي اسم ماندي من كلمة “ندى” (الندى) التي تشير إلى نسيج “الندى” من اللحم.

 

لا يشتهر المطبخ اليمني بالسلطات – وبدلاً من ذلك ، يتم تقديم “سلطة” بسيطة للغاية ، تتكون من الخس والطماطم والخيار وأحيانًا الجزر ، و يتم تقديم الحساء المعروف باسم maraq في بعض الأحيان قبل الأطباق الرئيسية. إنه مرق اللحم مع شريحة الليمون على الجانب.

المطبخ اليمني استطاع وبقوة ان يتأثر تاريخياً بالهند وشرق أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط ​​وحتى شرق آسيا ، ولهذا نجد أن بعض أطباقه تشبه أطباق تلك الأماكن.

المطبخ اليمني مميز للغاية وملئ بالعديد من الوصفات الرائعة، والمميزة ايضا، التي يمكن تطبيقها والاستفادة منها في شتي مجالات الحياة

عن علي يحيى

انا علي يحيى كاتب من محبي التقنية و التكنلوجيا و اتابع اخبارها اول باول

اترك تعليقاً