البورصات العالمية تواصل نزيفها

هوت أسواق الأسهم الدولية من جديد البارحة يوم الخميس مع استمرار المنافسة العنيفة بين الأسهم وعائدات السندات، واعتبر المستثمرون أن انخفاض بورصة “وول ستريت” لم يبلغ حتى الآن إلى القعر.

وأنهى المؤشر “داو جونز” الصناعي جلسة التداول هابطا بمقدار 4.15% إلى 23860.46 نقطة، وبانخفاض نسبته 10.4% عن أعلى معدّل له تماما، والذي سجله في اواخر كانون الثاني.

ايضاً، انخفض المؤشر “ستاندرد آند بورز500” بمقدار 3.75% ليغلق لدى 2581.08 نقطة، بينما، أوصد المؤشر “ناسداك المجمع” بمعدل 3.9% إلى 6777.16 نقطة.

وفي أوروبا، تراجعت البورصات مع رجوع التقلبات وانتهاء تعاف قصير الأجل عقب موجة بيع دولية، إذ انخفض مؤشر “ستوكس ستمائة” الأوروبي بقدر 1.8%، ومؤشر “كاك” الفرنسي بمعدل 2%، ومؤشر “داكس” الألماني بقدر 2.6%.

Bloomberg
إزدهار “داو جونز” الصناعي أثناء شهر
ومؤشرات بورصة موسكو لم تكن أوفر حظا، إذ انخفضت هي الأخرى، وتراجع مؤشرها “MICEX” للأسهم المقومة بالروبل لدى التسوية بمعدل 1.22%، في حين انخفض مؤشر الأسهم المقومة بالدولار “RTS” بمعدل 2.56%.

وفي آسيا، انخفض المؤشر “نيكي” الياباني اليوم يوم الجمعة مع استمرار تضاؤل التأدية في بورصة “وول ستريت” وقادت الأسهم المتعلقة بالنفط التقهقر، وأغلق المؤشر التداولات هابطا بمعدل 2.3% إلى 21382.62 نقطة لتصل الخسائر الأسبوعية إلى 8.1 بالمئة.

بينما، انكماش المؤشر “توبكس” الأوسع نطاقا بمقدار 1.9% إلى 1731.97 نقطة لتصل خسائره الأسبوعية إلى 7.1%.

المصدر: وكالات